J'espère travailler sur les thèmes suivants: * Didactique de l'histoire et de la géographie. * Approche par compétences. * Enseignement modulaire... *Evaluation
samedi, mai 31, 2008
vendredi, mai 30, 2008
jeudi, mai 29, 2008
mercredi, mai 28, 2008
mardi, mai 27, 2008
lundi, mai 26, 2008
dimanche, mai 25, 2008
vendredi, mai 23, 2008
jeudi, mai 22, 2008
lundi, mai 19, 2008
dimanche, mai 18, 2008
م
هذا النظام يؤكد أن هناك ملامح مميزة لهذا القرن، آخذة في التسارع والتعمق، بحيث يمكن القول إنها مجددة لمجتمعات ما بعد الحداثة. فمجتمع ما بعد الحداثة هو مجتمع يتميز بعدة خصائص أو سمات من أهمها التغير المتسارع، الذي لا مثيل له، الذي يشهده العالم اليوم، فنحن نتقدم إلى عالم غريب، دون خرائط واضحة أو علامات على الطريق، ومع ذلك فإن وقت الاضطراب والفوضى والهياج هو نفسه وقت الفرص العظيمة لمن يستطيع أن يسعى ويفهم، ويتقبل ويستثمر الحقائق الجديدة، فهو وقت مناسب تماماً لإيجاد فرصة للقيادة!! قيادة التغيير.وقد استُخدم مصطلح الاتجاهات الكبرى لوصف التغييرات العريضة والعميقة التي تجتاح العالم؛ في الجوانب الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والاجتماعية، التي يمكنها أن تؤثر بطريقة قوية في اتجاهات التغيير في العالم. وهذا يدعونا إلى التعرّف على ملامح التغييرات العالمية التي تتسم (بالإثبات)، فالقول إن المجتمعات الصناعية المتقدمة تتجه نحو (مجتمع ما بعد الصناعة) أو (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع الخدمات)، أو(مجتمع ما بعد الحداثة) أو مجتمع (الثورة الصناعية الثالثة)، لا يعبر سوى عن بعض جوانب هذا المجتمع المرتقب، الذي ما زال غير واضح المعالم من حيث الأسس والهيكل.
فمن بين أهم ما يميز المجتمع الجديد أنه مجتمع متعدد الخيارات، فالعالم يشهد الآن ومنذ فترة تنوعاً في المنتجات والخدمات غير مسبوقة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن التقدم التكنولوجي هدفه إشباع العديد من الأذواق والتطلعات لدى جمهور المستهلكين، وإنشاء ما يطلق عليه خبراء الدعاية والإعلان، مجتمع السوق المجزأة اللا مركزية.
وثانياً أن عالم اليوم قد أصبح قرية اقتصادية كبيرة، ويجب علينا أن نتأقلم مع الواقع الجديد، وهو ما يرفضه الكثيرون من أبناء الدول النامية، فقد استعمرت إنجلترا أمريكا، وانهزمت اليابان أمام الولايات المتحدة، وكانت فرنسا وإنجلترا ألد الأعداء لقرون، وانتهى كل ذلك، فالآن العلاقات الجديدة بين الدول تبنى الآن على أساس التكنولوجيا، وتحقيق المصالح المشتركة، وأصبحت الأيديولوجيا في المقام الأخير من اهتمامات الدول.وثالثا تحول السلطة تجاه سلطة المعرفة، فعلى الرغم من تعدد الرؤى والسيناريوهات التي تتناول شكل المستقبل في هذا القرن، ورواج الدراسات المستقبلية، وأفكار وآراء المستقبليين، إلا أن رباعية (ألفين توفلن) تحظى بانتشار هائل ورواج منقطع النظير، لتصبح المعرفة أو الصيغ الابستمولوجية هي نمط السلطة السائد في المستقبل.
أما الملمح الرابع فهو تغيير بنية المنظمات، فإن ما يمكن أن يجمع بين سيناريوهات التغيير على تعددها وتنوعها، هو (إرادة التغيير) أي كيفية إعادة التفكير بشكل أساسي في النظم التي تسير عليها المنظمات بدءاً بالعمليات والهياكل التنظيمية، والأفراد وأسلوب الإدارة وانتهاء بثقافة المنظمة وما يسودها من قيم ومفاهيم، والاهتمام كذلك بتكنولوجيا القيادة، باعتبارها أهم العناصر في الربط بين المكونات الرئيسة للمنظمة وما يرتبط بها من رؤية وقدرة على التجديد والتغيير والابتكار المستمر.
وأخيراً فهذا هو عالم الفرصة الأخيرة، فإذا كان التأكيد على طبيعة هذا العصر بأنه عصر المنافسة الدولية، وإعادة البناء، أو ما يُطلق عليه مجتمع الموجه الثالثة أو مجتمع المعلومات، فيجب أن نؤكد أن التغيير لن يتناول فقط البنى التكنولوجية والاقتصادية للمجتمعات، ولكنه يتضمن كذلك تغييرات جوهرية في بنية القيم والثقافة والأفكار، مثلما يتناول البنى السياسية والمؤسسية، إن التغيير يتضمن باختصار، تحولاً حقيقياً في الشؤون الإنسانية.
ولذا فمن الضروري أن تتزايد القناعة لدينا بأن هناك فرصة جيدة للقفز والسبق والتفوق، فإذا كان الصراع القادم للبشرية سيتمحور حول (المعرفة)، إلا أن هذه المعرفة تختلف جذرياً عن العنف وعن رأس المال الذي ساد فترات سابقة من تاريخ الصراع البشري، ذلك أن للمعرفة خاصية مهمة هي أنه بإمكان الفقراء والضعفاء اكتسابها وإبداعها وتشكيلها بإرادتهم وحرصهم الذاتي، فيصبحوا بها أقوياء، وهو ما يجعلها تشكل تهديداً مستمراً للأقوياء، حتى وهم يستخدمونها ضد الضعفاء، وهذا سيكون المحور الأساسي لصراعات المستقبل، فقد يجد أقوياء هذا الزمان أنفسهم مستقبلاً الأقل قوة في مواجهة اكتساب الآخرين للمعرفة التي يصعب السيطرة عليها
ملامح التغييرات العالمية وانعكاساتها على التعليم
د. محمد سالم / كلية التربية - جامعة الملك سعود
هذا النظام يؤكد أن هناك ملامح مميزة لهذا القرن، آخذة في التسارع والتعمق، بحيث يمكن القول إنها مجددة لمجتمعات ما بعد الحداثة. فمجتمع ما بعد الحداثة هو مجتمع يتميز بعدة خصائص أو سمات من أهمها التغير المتسارع، الذي لا مثيل له، الذي يشهده العالم اليوم، فنحن نتقدم إلى عالم غريب، دون خرائط واضحة أو علامات على الطريق، ومع ذلك فإن وقت الاضطراب والفوضى والهياج هو نفسه وقت الفرص العظيمة لمن يستطيع أن يسعى ويفهم، ويتقبل ويستثمر الحقائق الجديدة، فهو وقت مناسب تماماً لإيجاد فرصة للقيادة!! قيادة التغيير.وقد استُخدم مصطلح الاتجاهات الكبرى لوصف التغييرات العريضة والعميقة التي تجتاح العالم؛ في الجوانب الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والاجتماعية، التي يمكنها أن تؤثر بطريقة قوية في اتجاهات التغيير في العالم. وهذا يدعونا إلى التعرّف على ملامح التغييرات العالمية التي تتسم (بالإثبات)، فالقول إن المجتمعات الصناعية المتقدمة تتجه نحو (مجتمع ما بعد الصناعة) أو (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع الخدمات)، أو(مجتمع ما بعد الحداثة) أو مجتمع (الثورة الصناعية الثالثة)، لا يعبر سوى عن بعض جوانب هذا المجتمع المرتقب، الذي ما زال غير واضح المعالم من حيث الأسس والهيكل.
فمن بين أهم ما يميز المجتمع الجديد أنه مجتمع متعدد الخيارات، فالعالم يشهد الآن ومنذ فترة تنوعاً في المنتجات والخدمات غير مسبوقة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن التقدم التكنولوجي هدفه إشباع العديد من الأذواق والتطلعات لدى جمهور المستهلكين، وإنشاء ما يطلق عليه خبراء الدعاية والإعلان، مجتمع السوق المجزأة اللا مركزية.
وثانياً أن عالم اليوم قد أصبح قرية اقتصادية كبيرة، ويجب علينا أن نتأقلم مع الواقع الجديد، وهو ما يرفضه الكثيرون من أبناء الدول النامية، فقد استعمرت إنجلترا أمريكا، وانهزمت اليابان أمام الولايات المتحدة، وكانت فرنسا وإنجلترا ألد الأعداء لقرون، وانتهى كل ذلك، فالآن العلاقات الجديدة بين الدول تبنى الآن على أساس التكنولوجيا، وتحقيق المصالح المشتركة، وأصبحت الأيديولوجيا في المقام الأخير من اهتمامات الدول.وثالثا تحول السلطة تجاه سلطة المعرفة، فعلى الرغم من تعدد الرؤى والسيناريوهات التي تتناول شكل المستقبل في هذا القرن، ورواج الدراسات المستقبلية، وأفكار وآراء المستقبليين، إلا أن رباعية (ألفين توفلن) تحظى بانتشار هائل ورواج منقطع النظير، لتصبح المعرفة أو الصيغ الابستمولوجية هي نمط السلطة السائد في المستقبل.
أما الملمح الرابع فهو تغيير بنية المنظمات، فإن ما يمكن أن يجمع بين سيناريوهات التغيير على تعددها وتنوعها، هو (إرادة التغيير) أي كيفية إعادة التفكير بشكل أساسي في النظم التي تسير عليها المنظمات بدءاً بالعمليات والهياكل التنظيمية، والأفراد وأسلوب الإدارة وانتهاء بثقافة المنظمة وما يسودها من قيم ومفاهيم، والاهتمام كذلك بتكنولوجيا القيادة، باعتبارها أهم العناصر في الربط بين المكونات الرئيسة للمنظمة وما يرتبط بها من رؤية وقدرة على التجديد والتغيير والابتكار المستمر.
وأخيراً فهذا هو عالم الفرصة الأخيرة، فإذا كان التأكيد على طبيعة هذا العصر بأنه عصر المنافسة الدولية، وإعادة البناء، أو ما يُطلق عليه مجتمع الموجه الثالثة أو مجتمع المعلومات، فيجب أن نؤكد أن التغيير لن يتناول فقط البنى التكنولوجية والاقتصادية للمجتمعات، ولكنه يتضمن كذلك تغييرات جوهرية في بنية القيم والثقافة والأفكار، مثلما يتناول البنى السياسية والمؤسسية، إن التغيير يتضمن باختصار، تحولاً حقيقياً في الشؤون الإنسانية.
ولذا فمن الضروري أن تتزايد القناعة لدينا بأن هناك فرصة جيدة للقفز والسبق والتفوق، فإذا كان الصراع القادم للبشرية سيتمحور حول (المعرفة)، إلا أن هذه المعرفة تختلف جذرياً عن العنف وعن رأس المال الذي ساد فترات سابقة من تاريخ الصراع البشري، ذلك أن للمعرفة خاصية مهمة هي أنه بإمكان الفقراء والضعفاء اكتسابها وإبداعها وتشكيلها بإرادتهم وحرصهم الذاتي، فيصبحوا بها أقوياء، وهو ما يجعلها تشكل تهديداً مستمراً للأقوياء، حتى وهم يستخدمونها ضد الضعفاء، وهذا سيكون المحور الأساسي لصراعات المستقبل، فقد يجد أقوياء هذا الزمان أنفسهم مستقبلاً الأقل قوة في مواجهة اكتساب الآخرين للمعرفة التي يصعب السيطرة عليها