J'espère travailler sur les thèmes suivants: * Didactique de l'histoire et de la géographie. * Approche par compétences. * Enseignement modulaire... *Evaluation
samedi, décembre 27, 2008
lundi, décembre 22, 2008
lundi, décembre 15, 2008
jeudi, décembre 04, 2008
mercredi, décembre 03, 2008
samedi, novembre 29, 2008
samedi, novembre 22, 2008
mardi, novembre 11, 2008
mardi, novembre 04, 2008
jeudi, octobre 30, 2008
mardi, octobre 28, 2008
vendredi, octobre 24, 2008
mardi, octobre 21, 2008
lundi, octobre 20, 2008
jeudi, octobre 16, 2008
mercredi, octobre 15, 2008
samedi, octobre 11, 2008
lundi, octobre 06, 2008
vendredi, octobre 03, 2008
samedi, septembre 27, 2008
jeudi, septembre 25, 2008
lundi, septembre 22, 2008
jeudi, septembre 18, 2008
mardi, septembre 16, 2008
lundi, septembre 15, 2008
dimanche, septembre 14, 2008
vendredi, septembre 12, 2008
lundi, septembre 08, 2008
jeudi, août 21, 2008
mercredi, août 20, 2008
mardi, août 19, 2008
mardi, août 12, 2008
lundi, août 04, 2008
samedi, août 02, 2008
jeudi, juillet 31, 2008
mardi, juillet 29, 2008
فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع - منتديات ثانوية مح
فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع - منتديات ثانوية محمد الدرفوفي التأهيلية -أكادير
dimanche, juillet 27, 2008
vendredi, juillet 25, 2008
mercredi, juillet 23, 2008
mardi, juillet 22, 2008
lundi, juillet 21, 2008
jeudi, juillet 17, 2008
mercredi, juillet 16, 2008
mardi, juillet 15, 2008
dimanche, juillet 13, 2008
samedi, juillet 12, 2008
jeudi, juillet 10, 2008
mercredi, juillet 09, 2008
lundi, juillet 07, 2008
vendredi, juillet 04, 2008
jeudi, juillet 03, 2008
mercredi, juillet 02, 2008
mardi, juillet 01, 2008
lundi, juin 30, 2008
dimanche, juin 29, 2008
samedi, juin 28, 2008
vendredi, juin 27, 2008
mercredi, juin 25, 2008
lundi, juin 23, 2008
vendredi, juin 20, 2008
jeudi, juin 19, 2008
mercredi, juin 18, 2008
mardi, juin 17, 2008
lundi, juin 16, 2008
samedi, juin 14, 2008
vendredi, juin 13, 2008
jeudi, juin 12, 2008
mercredi, juin 11, 2008
mardi, juin 10, 2008
mardi, juin 03, 2008
dimanche, juin 01, 2008
samedi, mai 31, 2008
vendredi, mai 30, 2008
jeudi, mai 29, 2008
mercredi, mai 28, 2008
mardi, mai 27, 2008
lundi, mai 26, 2008
dimanche, mai 25, 2008
vendredi, mai 23, 2008
jeudi, mai 22, 2008
lundi, mai 19, 2008
dimanche, mai 18, 2008
م
هذا النظام يؤكد أن هناك ملامح مميزة لهذا القرن، آخذة في التسارع والتعمق، بحيث يمكن القول إنها مجددة لمجتمعات ما بعد الحداثة. فمجتمع ما بعد الحداثة هو مجتمع يتميز بعدة خصائص أو سمات من أهمها التغير المتسارع، الذي لا مثيل له، الذي يشهده العالم اليوم، فنحن نتقدم إلى عالم غريب، دون خرائط واضحة أو علامات على الطريق، ومع ذلك فإن وقت الاضطراب والفوضى والهياج هو نفسه وقت الفرص العظيمة لمن يستطيع أن يسعى ويفهم، ويتقبل ويستثمر الحقائق الجديدة، فهو وقت مناسب تماماً لإيجاد فرصة للقيادة!! قيادة التغيير.وقد استُخدم مصطلح الاتجاهات الكبرى لوصف التغييرات العريضة والعميقة التي تجتاح العالم؛ في الجوانب الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والاجتماعية، التي يمكنها أن تؤثر بطريقة قوية في اتجاهات التغيير في العالم. وهذا يدعونا إلى التعرّف على ملامح التغييرات العالمية التي تتسم (بالإثبات)، فالقول إن المجتمعات الصناعية المتقدمة تتجه نحو (مجتمع ما بعد الصناعة) أو (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع الخدمات)، أو(مجتمع ما بعد الحداثة) أو مجتمع (الثورة الصناعية الثالثة)، لا يعبر سوى عن بعض جوانب هذا المجتمع المرتقب، الذي ما زال غير واضح المعالم من حيث الأسس والهيكل.
فمن بين أهم ما يميز المجتمع الجديد أنه مجتمع متعدد الخيارات، فالعالم يشهد الآن ومنذ فترة تنوعاً في المنتجات والخدمات غير مسبوقة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن التقدم التكنولوجي هدفه إشباع العديد من الأذواق والتطلعات لدى جمهور المستهلكين، وإنشاء ما يطلق عليه خبراء الدعاية والإعلان، مجتمع السوق المجزأة اللا مركزية.
وثانياً أن عالم اليوم قد أصبح قرية اقتصادية كبيرة، ويجب علينا أن نتأقلم مع الواقع الجديد، وهو ما يرفضه الكثيرون من أبناء الدول النامية، فقد استعمرت إنجلترا أمريكا، وانهزمت اليابان أمام الولايات المتحدة، وكانت فرنسا وإنجلترا ألد الأعداء لقرون، وانتهى كل ذلك، فالآن العلاقات الجديدة بين الدول تبنى الآن على أساس التكنولوجيا، وتحقيق المصالح المشتركة، وأصبحت الأيديولوجيا في المقام الأخير من اهتمامات الدول.وثالثا تحول السلطة تجاه سلطة المعرفة، فعلى الرغم من تعدد الرؤى والسيناريوهات التي تتناول شكل المستقبل في هذا القرن، ورواج الدراسات المستقبلية، وأفكار وآراء المستقبليين، إلا أن رباعية (ألفين توفلن) تحظى بانتشار هائل ورواج منقطع النظير، لتصبح المعرفة أو الصيغ الابستمولوجية هي نمط السلطة السائد في المستقبل.
أما الملمح الرابع فهو تغيير بنية المنظمات، فإن ما يمكن أن يجمع بين سيناريوهات التغيير على تعددها وتنوعها، هو (إرادة التغيير) أي كيفية إعادة التفكير بشكل أساسي في النظم التي تسير عليها المنظمات بدءاً بالعمليات والهياكل التنظيمية، والأفراد وأسلوب الإدارة وانتهاء بثقافة المنظمة وما يسودها من قيم ومفاهيم، والاهتمام كذلك بتكنولوجيا القيادة، باعتبارها أهم العناصر في الربط بين المكونات الرئيسة للمنظمة وما يرتبط بها من رؤية وقدرة على التجديد والتغيير والابتكار المستمر.
وأخيراً فهذا هو عالم الفرصة الأخيرة، فإذا كان التأكيد على طبيعة هذا العصر بأنه عصر المنافسة الدولية، وإعادة البناء، أو ما يُطلق عليه مجتمع الموجه الثالثة أو مجتمع المعلومات، فيجب أن نؤكد أن التغيير لن يتناول فقط البنى التكنولوجية والاقتصادية للمجتمعات، ولكنه يتضمن كذلك تغييرات جوهرية في بنية القيم والثقافة والأفكار، مثلما يتناول البنى السياسية والمؤسسية، إن التغيير يتضمن باختصار، تحولاً حقيقياً في الشؤون الإنسانية.
ولذا فمن الضروري أن تتزايد القناعة لدينا بأن هناك فرصة جيدة للقفز والسبق والتفوق، فإذا كان الصراع القادم للبشرية سيتمحور حول (المعرفة)، إلا أن هذه المعرفة تختلف جذرياً عن العنف وعن رأس المال الذي ساد فترات سابقة من تاريخ الصراع البشري، ذلك أن للمعرفة خاصية مهمة هي أنه بإمكان الفقراء والضعفاء اكتسابها وإبداعها وتشكيلها بإرادتهم وحرصهم الذاتي، فيصبحوا بها أقوياء، وهو ما يجعلها تشكل تهديداً مستمراً للأقوياء، حتى وهم يستخدمونها ضد الضعفاء، وهذا سيكون المحور الأساسي لصراعات المستقبل، فقد يجد أقوياء هذا الزمان أنفسهم مستقبلاً الأقل قوة في مواجهة اكتساب الآخرين للمعرفة التي يصعب السيطرة عليها
ملامح التغييرات العالمية وانعكاساتها على التعليم
د. محمد سالم / كلية التربية - جامعة الملك سعود
هذا النظام يؤكد أن هناك ملامح مميزة لهذا القرن، آخذة في التسارع والتعمق، بحيث يمكن القول إنها مجددة لمجتمعات ما بعد الحداثة. فمجتمع ما بعد الحداثة هو مجتمع يتميز بعدة خصائص أو سمات من أهمها التغير المتسارع، الذي لا مثيل له، الذي يشهده العالم اليوم، فنحن نتقدم إلى عالم غريب، دون خرائط واضحة أو علامات على الطريق، ومع ذلك فإن وقت الاضطراب والفوضى والهياج هو نفسه وقت الفرص العظيمة لمن يستطيع أن يسعى ويفهم، ويتقبل ويستثمر الحقائق الجديدة، فهو وقت مناسب تماماً لإيجاد فرصة للقيادة!! قيادة التغيير.وقد استُخدم مصطلح الاتجاهات الكبرى لوصف التغييرات العريضة والعميقة التي تجتاح العالم؛ في الجوانب الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والاجتماعية، التي يمكنها أن تؤثر بطريقة قوية في اتجاهات التغيير في العالم. وهذا يدعونا إلى التعرّف على ملامح التغييرات العالمية التي تتسم (بالإثبات)، فالقول إن المجتمعات الصناعية المتقدمة تتجه نحو (مجتمع ما بعد الصناعة) أو (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع الخدمات)، أو(مجتمع ما بعد الحداثة) أو مجتمع (الثورة الصناعية الثالثة)، لا يعبر سوى عن بعض جوانب هذا المجتمع المرتقب، الذي ما زال غير واضح المعالم من حيث الأسس والهيكل.
فمن بين أهم ما يميز المجتمع الجديد أنه مجتمع متعدد الخيارات، فالعالم يشهد الآن ومنذ فترة تنوعاً في المنتجات والخدمات غير مسبوقة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن التقدم التكنولوجي هدفه إشباع العديد من الأذواق والتطلعات لدى جمهور المستهلكين، وإنشاء ما يطلق عليه خبراء الدعاية والإعلان، مجتمع السوق المجزأة اللا مركزية.
وثانياً أن عالم اليوم قد أصبح قرية اقتصادية كبيرة، ويجب علينا أن نتأقلم مع الواقع الجديد، وهو ما يرفضه الكثيرون من أبناء الدول النامية، فقد استعمرت إنجلترا أمريكا، وانهزمت اليابان أمام الولايات المتحدة، وكانت فرنسا وإنجلترا ألد الأعداء لقرون، وانتهى كل ذلك، فالآن العلاقات الجديدة بين الدول تبنى الآن على أساس التكنولوجيا، وتحقيق المصالح المشتركة، وأصبحت الأيديولوجيا في المقام الأخير من اهتمامات الدول.وثالثا تحول السلطة تجاه سلطة المعرفة، فعلى الرغم من تعدد الرؤى والسيناريوهات التي تتناول شكل المستقبل في هذا القرن، ورواج الدراسات المستقبلية، وأفكار وآراء المستقبليين، إلا أن رباعية (ألفين توفلن) تحظى بانتشار هائل ورواج منقطع النظير، لتصبح المعرفة أو الصيغ الابستمولوجية هي نمط السلطة السائد في المستقبل.
أما الملمح الرابع فهو تغيير بنية المنظمات، فإن ما يمكن أن يجمع بين سيناريوهات التغيير على تعددها وتنوعها، هو (إرادة التغيير) أي كيفية إعادة التفكير بشكل أساسي في النظم التي تسير عليها المنظمات بدءاً بالعمليات والهياكل التنظيمية، والأفراد وأسلوب الإدارة وانتهاء بثقافة المنظمة وما يسودها من قيم ومفاهيم، والاهتمام كذلك بتكنولوجيا القيادة، باعتبارها أهم العناصر في الربط بين المكونات الرئيسة للمنظمة وما يرتبط بها من رؤية وقدرة على التجديد والتغيير والابتكار المستمر.
وأخيراً فهذا هو عالم الفرصة الأخيرة، فإذا كان التأكيد على طبيعة هذا العصر بأنه عصر المنافسة الدولية، وإعادة البناء، أو ما يُطلق عليه مجتمع الموجه الثالثة أو مجتمع المعلومات، فيجب أن نؤكد أن التغيير لن يتناول فقط البنى التكنولوجية والاقتصادية للمجتمعات، ولكنه يتضمن كذلك تغييرات جوهرية في بنية القيم والثقافة والأفكار، مثلما يتناول البنى السياسية والمؤسسية، إن التغيير يتضمن باختصار، تحولاً حقيقياً في الشؤون الإنسانية.
ولذا فمن الضروري أن تتزايد القناعة لدينا بأن هناك فرصة جيدة للقفز والسبق والتفوق، فإذا كان الصراع القادم للبشرية سيتمحور حول (المعرفة)، إلا أن هذه المعرفة تختلف جذرياً عن العنف وعن رأس المال الذي ساد فترات سابقة من تاريخ الصراع البشري، ذلك أن للمعرفة خاصية مهمة هي أنه بإمكان الفقراء والضعفاء اكتسابها وإبداعها وتشكيلها بإرادتهم وحرصهم الذاتي، فيصبحوا بها أقوياء، وهو ما يجعلها تشكل تهديداً مستمراً للأقوياء، حتى وهم يستخدمونها ضد الضعفاء، وهذا سيكون المحور الأساسي لصراعات المستقبل، فقد يجد أقوياء هذا الزمان أنفسهم مستقبلاً الأقل قوة في مواجهة اكتساب الآخرين للمعرفة التي يصعب السيطرة عليها