samedi, septembre 30, 2006
vendredi, septembre 29, 2006
jeudi, septembre 28, 2006
mercredi, septembre 27, 2006
مناهجنا التعليمية.. بين الواقعية والتنظير
حين تكتفي أنظمة التعليم بالشكل دون المضمون
التربية الديمقراطية أساس بناء المجتمع الديمقراطي
واقع مهنة التدريس في عالمنا العربي.... إلى أين؟؟
القياس والتقويم التربوي
طرائق وأساليب التدريس العامة
علاقة المدرسة بالبيت
دور المجتمع في تقييم ومتابعة المناهج المدرسية
حين تكتفي أنظمة التعليم بالشكل دون المضمون
التربية الديمقراطية أساس بناء المجتمع الديمقراطي
واقع مهنة التدريس في عالمنا العربي.... إلى أين؟؟
القياس والتقويم التربوي
طرائق وأساليب التدريس العامة
علاقة المدرسة بالبيت
دور المجتمع في تقييم ومتابعة المناهج المدرسية
mardi, septembre 26, 2006
lundi, septembre 25, 2006
dimanche, septembre 24, 2006
samedi, septembre 23, 2006
vendredi, septembre 22, 2006
jeudi, septembre 21, 2006
mercredi, septembre 20, 2006
mardi, septembre 19, 2006
lundi, septembre 18, 2006
dimanche, septembre 17, 2006
samedi, septembre 16, 2006
vendredi, septembre 15, 2006
jeudi, septembre 14, 2006
mercredi, septembre 13, 2006
mardi, septembre 12, 2006
lundi, septembre 11, 2006
dimanche, septembre 10, 2006
jeudi, septembre 07, 2006
mercredi, septembre 06, 2006
mardi, septembre 05, 2006
lundi, septembre 04, 2006
توضيح حول مؤخرة ابن خلدون
"youssef ghishan"
Objet:
Re: مؤخرة ابن خلدون
Date:
Mon, 04 Sep 2006 05:35:14 +0000
الاستاذ سعيد المحترم يؤسفني ان تصل رسالتي خاطئة ، فما انا الا مجرد كاتب ساخر يحاول نقد الحاضر بشكل ساخر.. وقد ادعيت - لأسباب فنية- أنني امتلك نسخة من مؤخرة ابن خلدون. ..وهو كتاب لا وجود له على الاطلاق بالشكل الذي تعتقده الا في مخيلتي ... وهو عنوان مجموعة مقالات ساخرة ستصدر لي قريبا ... ولا علاقة لإبن خلدون بالأمر.
تحياتي ومحبتي يوسف غيشان كاتب ساخر من الاردن
From: Aberrah Said "aberrahsaid@yahoo.fr"> To: youssefghishan@maktoob.com, yghishan@maktoob.com>
Date: 2006-09-03>
< مؤخرة ابن خلدون>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته> وبعد،فإني سأكون شاكرا لكم إذا ما تفضلتم بتزويدي بمعلومات إضافية حول مؤخرة ابن خلدون سيما، وقد أشرتم إلى أنكم تتوفرون على النسخة الوحيدة المتوفرة منها> كما أشكركم كثيرا إذا ما تكرمتم علي وأرسلتم لي نسخة من الوثيقة المتواجدة عندكم.وذلك بالشروط التي تقترحونها.> والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.> . والسلام عليكم.
<أخوكم في الله سعيد من المغرب متخصص في مادة التاريخ>
الأربعاء,حزيران 07, 2006
مؤخرة ابن خلدون
مؤخرة ابن خلدون
كما أن لكل كائن حي مقدمة ، فإن له مؤخرة أيضا، ولا يشذ عن هذه القاعدة – حسب معطيات المنطق الصوري الأرسطي - حتى الرفيق عبد الرحمن بن خلدون صاحب أشهر وأطول مقدمة معروفة في التاريخ العربي، وربما العالمي.
أزعم بأنني أملك النسخة الوحيدة المتبقية من كتاب "مؤخرة ابن خلدون"وهي تزيد عن مقدمته أهمية وحجما وفعالية ، سيما وان علم المؤخرات اكثر صعوبة لأن مجاله أضيق وإمكانيات الاجتهاد فيه أقل ونكهته اكثر سوءا، لكنه يحدق في التاريخ ويعيد إنتاج المستقبل بشكل اكثر فحولة وفعالية من مجرد تفسير التاريخ بشكل استاتيكي ، كما حصل مع صاحبنا ابن خلدون في مقدمته.
وأكاد أجزم بأن الرجل كتب هذه المؤخرة تكفيرا وتصليحا للأخطاء المنهجية القاتلة التي سقط فيها في مقدمته، لكن الطبقات السائدة آنذاك لم يعجبها حديث المؤخرة فقامت بإعدام جميع النسخ عدا هذه النسخة التي وصلتني أبا عن جد عن جد عن جد عن جار.
في واحد من فصول مقدمته عمد ابن خلدون إلى تصنيف البدو لدرجات ثلاث، حسب درجة توغلهم في الصحراء ودرجة ابتعادهم عن مستلزمات المدينة :
أقصى درجات البداوة عنده هم أولئك الذين يعتمدون على الإبل في معاشهم وتنقلهم ، يليهم أولئك البدو الذين يعتمدون على الماعز والغنم والبقر . يليهم في الصف الأخير من البداوة، أولئك البدو الذين يعتمدون في معاشهم على الزراعة.
والذي يحير ابن خلدون في مؤخرته، هو كيف تمكن الأعراب بعصبيتهم وعشائريتهم وشغفهم بالغزو ومحدودية تفكيرهم ... كيف تمكنوا من الاستيلاء على الراية العسكرية الإسلامية ، واستولوا على رأس الهرم في السلطة السياسية عن طريق معاوية بن أبى سفيان، ثم تمكن الأعراب ذاتهم من صنع إمبراطورية عظيمة وكبيرة نقلت العالم عدة درجات حضارية إلى الأعلى، لا بل وصلوا ذات عصر إلى قمة الحضارة العاليمة .
الذي( طلّع روح) ابن خلدون أن هؤلاء العربان نقلوا العالم حضاريا إلي الأعلى ، لكنهم بقوا على حالتهم الأولى ... بدوا يحاربون الحضارة ويصنعونها في ذات الوقت لا بل انهم تمكنوا من إزالة منجزات حضارية سابقة ، مثل العجلة مثلا التي استخدمها الاثينيون في حروب طروادة قبل قرون عدة قبل الميلاد،، كذلك استخدمها الفراعنة والهكسوس والرومان... لكن البدو الذين أسسوا إمبراطورية لم يستخدموا العجلة لا في الحرب ولا في السلم واعتمدوا في تنقلات جيوشهم على الإبل والخيل . فلم يصنعوا الطرق المعبدة والمرصوفة ولم يبنوا مدنا غير مدن المتعة للخلفاء والأمراء، ولم ينشئوا المرافق العامة ، وبقيت علاقة هؤلاء القادة مع أمصار إمبراطوريتهم العظمى علاقة الجابي المحتل مع المواطن الذي عليه أن يدفع الأموال صاغرا من اجل زيادة عدد محظيات القادة وغلمانهم المرد.
ولا تزال ملاحظة ابن خلدون في مؤخرته قائمة حتى اليوم .... إذ ما نزال حتى ساعة إعداد هذا البيان ، فئة رابعة من البدو ، ويمكن اعتبارنا متحفا تاريخيا للبداوة ( ربما لهذا السبب لم تتم إزالتنا حتى ألان).
فما يزال في دواخلنا الأعرابي الأول والثاني والثالث ، وما زلنا عربا عاربة رغما عن ارتداء الجينز وجلوسنا إمام التلفاز واستخدام الهاتف النقال .... ما نزال بدوا استهلاكيين ، ترسخت فينا مواصفات البداوة عدا الشجاعة والكرامة والإباء ... حيث فقدناها على دبيب القرون.
"أنتم" أعراب التشكن تكا والمايونيز والسان لوران" ..... هكذا قال ابن خلدون في مؤخرته.
"youssef ghishan"
Objet:
Re: مؤخرة ابن خلدون
Date:
Mon, 04 Sep 2006 05:35:14 +0000
الاستاذ سعيد المحترم يؤسفني ان تصل رسالتي خاطئة ، فما انا الا مجرد كاتب ساخر يحاول نقد الحاضر بشكل ساخر.. وقد ادعيت - لأسباب فنية- أنني امتلك نسخة من مؤخرة ابن خلدون. ..وهو كتاب لا وجود له على الاطلاق بالشكل الذي تعتقده الا في مخيلتي ... وهو عنوان مجموعة مقالات ساخرة ستصدر لي قريبا ... ولا علاقة لإبن خلدون بالأمر.
تحياتي ومحبتي يوسف غيشان كاتب ساخر من الاردن
From: Aberrah Said "aberrahsaid@yahoo.fr"> To: youssefghishan@maktoob.com, yghishan@maktoob.com>
Date: 2006-09-03>
< مؤخرة ابن خلدون>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته> وبعد،فإني سأكون شاكرا لكم إذا ما تفضلتم بتزويدي بمعلومات إضافية حول مؤخرة ابن خلدون سيما، وقد أشرتم إلى أنكم تتوفرون على النسخة الوحيدة المتوفرة منها> كما أشكركم كثيرا إذا ما تكرمتم علي وأرسلتم لي نسخة من الوثيقة المتواجدة عندكم.وذلك بالشروط التي تقترحونها.> والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.> . والسلام عليكم.
<أخوكم في الله سعيد من المغرب متخصص في مادة التاريخ>
الأربعاء,حزيران 07, 2006
مؤخرة ابن خلدون
مؤخرة ابن خلدون
كما أن لكل كائن حي مقدمة ، فإن له مؤخرة أيضا، ولا يشذ عن هذه القاعدة – حسب معطيات المنطق الصوري الأرسطي - حتى الرفيق عبد الرحمن بن خلدون صاحب أشهر وأطول مقدمة معروفة في التاريخ العربي، وربما العالمي.
أزعم بأنني أملك النسخة الوحيدة المتبقية من كتاب "مؤخرة ابن خلدون"وهي تزيد عن مقدمته أهمية وحجما وفعالية ، سيما وان علم المؤخرات اكثر صعوبة لأن مجاله أضيق وإمكانيات الاجتهاد فيه أقل ونكهته اكثر سوءا، لكنه يحدق في التاريخ ويعيد إنتاج المستقبل بشكل اكثر فحولة وفعالية من مجرد تفسير التاريخ بشكل استاتيكي ، كما حصل مع صاحبنا ابن خلدون في مقدمته.
وأكاد أجزم بأن الرجل كتب هذه المؤخرة تكفيرا وتصليحا للأخطاء المنهجية القاتلة التي سقط فيها في مقدمته، لكن الطبقات السائدة آنذاك لم يعجبها حديث المؤخرة فقامت بإعدام جميع النسخ عدا هذه النسخة التي وصلتني أبا عن جد عن جد عن جد عن جار.
في واحد من فصول مقدمته عمد ابن خلدون إلى تصنيف البدو لدرجات ثلاث، حسب درجة توغلهم في الصحراء ودرجة ابتعادهم عن مستلزمات المدينة :
أقصى درجات البداوة عنده هم أولئك الذين يعتمدون على الإبل في معاشهم وتنقلهم ، يليهم أولئك البدو الذين يعتمدون على الماعز والغنم والبقر . يليهم في الصف الأخير من البداوة، أولئك البدو الذين يعتمدون في معاشهم على الزراعة.
والذي يحير ابن خلدون في مؤخرته، هو كيف تمكن الأعراب بعصبيتهم وعشائريتهم وشغفهم بالغزو ومحدودية تفكيرهم ... كيف تمكنوا من الاستيلاء على الراية العسكرية الإسلامية ، واستولوا على رأس الهرم في السلطة السياسية عن طريق معاوية بن أبى سفيان، ثم تمكن الأعراب ذاتهم من صنع إمبراطورية عظيمة وكبيرة نقلت العالم عدة درجات حضارية إلى الأعلى، لا بل وصلوا ذات عصر إلى قمة الحضارة العاليمة .
الذي( طلّع روح) ابن خلدون أن هؤلاء العربان نقلوا العالم حضاريا إلي الأعلى ، لكنهم بقوا على حالتهم الأولى ... بدوا يحاربون الحضارة ويصنعونها في ذات الوقت لا بل انهم تمكنوا من إزالة منجزات حضارية سابقة ، مثل العجلة مثلا التي استخدمها الاثينيون في حروب طروادة قبل قرون عدة قبل الميلاد،، كذلك استخدمها الفراعنة والهكسوس والرومان... لكن البدو الذين أسسوا إمبراطورية لم يستخدموا العجلة لا في الحرب ولا في السلم واعتمدوا في تنقلات جيوشهم على الإبل والخيل . فلم يصنعوا الطرق المعبدة والمرصوفة ولم يبنوا مدنا غير مدن المتعة للخلفاء والأمراء، ولم ينشئوا المرافق العامة ، وبقيت علاقة هؤلاء القادة مع أمصار إمبراطوريتهم العظمى علاقة الجابي المحتل مع المواطن الذي عليه أن يدفع الأموال صاغرا من اجل زيادة عدد محظيات القادة وغلمانهم المرد.
ولا تزال ملاحظة ابن خلدون في مؤخرته قائمة حتى اليوم .... إذ ما نزال حتى ساعة إعداد هذا البيان ، فئة رابعة من البدو ، ويمكن اعتبارنا متحفا تاريخيا للبداوة ( ربما لهذا السبب لم تتم إزالتنا حتى ألان).
فما يزال في دواخلنا الأعرابي الأول والثاني والثالث ، وما زلنا عربا عاربة رغما عن ارتداء الجينز وجلوسنا إمام التلفاز واستخدام الهاتف النقال .... ما نزال بدوا استهلاكيين ، ترسخت فينا مواصفات البداوة عدا الشجاعة والكرامة والإباء ... حيث فقدناها على دبيب القرون.
"أنتم" أعراب التشكن تكا والمايونيز والسان لوران" ..... هكذا قال ابن خلدون في مؤخرته.

كتبها يوسف غيشان في 01:10 مساءً :: ::
الأربعاء,حزيران 07, 2006
dimanche, septembre 03, 2006
samedi, septembre 02, 2006
vendredi, septembre 01, 2006
Inscription à :
Articles (Atom)
