lundi, avril 09, 2007

الجغرافيا
الجغرافيا علم يدرس مختلف مظاهر العلاقة القائمة بين الإنسان والمجال بما تخلفه تلك العلاقة من آثار
ترمي شهادة الأستاذية في الجغرافيا إلى تمكين الطالب من قاعدة معرفية أكاديمية ضرورية ومن اكتساب مهارات وتقنيات خصوصية بالجغرافيا تمكنه من فهم المجالات المختلفة.
تتفرع المعارف الجغرافية إلى أقسام مترابطة ومتكاملة أهمها :
ـ الجغرافيا الطبيعية : أشكال سطح الأرض وأنماط الأحياء النباتية
والحيوانية ودراسة الشبكات المائية …
ـ الجغرافيا البشريةوالاقتصادية : الجغـرافيا الحضرية أو الـريفية
والاقتصاد الزراعي أو الصناعي واقتصاد الخدمات …
وتقارب مختلف هذه المعارف إما من الزوايا المحورية (المواضيع) أو من الزوايا المجالية (الأقاليم، الأقطار، القارات …).
وتستند المعارف الجغرافية في تكونها إلى تقنيات خصوصية مكملة مثل رسم الخرائط والتحليل الإحصائي والمعالجة بالحاسوب، إلخ …
تحتوي الأستاذية في الجغرافيا على دروس في التاريخ كفيلة بمساعدة الطالب المتخرج على الاضطلاع الجيـد بمهمته المزدوجة (المتمثلة في تدريس التاريخ والجغرافيا معا) وذلك لاعتبارات مرتبطة بمهنة التدريس في الثانوي التي ظلت لفترة طويلة الأفـق الرئيسي لهذا المجال التكويني. إلا أن الجغرافيا تمثل علما مستقلا تماما عن التاريخ من حيث أهدافه ومناهج البحث فيه.
تقع الجغرافيا في مفترق عدة فروع علمية: الاقتصاد، علم الاجتماع، علم البيئة، الإعلامية، علم الإحصاء، التهيئة، الديمغرافيا. فهي تلتجيء أكثر فأكثر للاعلامية ( قواعد معطيات، الاستشعار عن بعد وتأويل الصور عبر الاقمار الصناعية، ورسم خرائط بمساعدة الحاسوب...) بما قد يجعل من الجغرافيا الاختصاص الأكثر "تـقـنـيـة" بين العلوم الانسانية
التاريخ
يعتني التاريخ بدراسة تطور الانسان من حيث هو كائن اجتماعي مع الأخذ بعين الاعتبار الاسباب والنتائج والتفاعلات.
يحاول المتخصص في التاريخ إعادة بناء الاحداث الماضية على ضوء المصادر التاريخية التي كانت بدورها موضوع دراسة نقدية، فهو يحلل النشاط البشري التاريخي ويحاول أن يستخرج أهم الخاصيات ، كما يجد نفسه مدعوا لتحليل مصادر معلومات متنوعة جدا : أحافير، هياكل عظمية، مصنوعات، معالم، رسوم، نصوص ووثائق مختلفة. فيتمكن المتخصص في التاريخ من خلال مقارعة المصادر المتوفرة من إطلاق استنتاجات وعرض افتراضات وتفسير الماضي.
ترمي الأستاذية في التاريخ قبل كل شيء الى تمكين الطالب من أدوات التحليل والتاويل والاستدلال والتعبير بهدف جعله قـادرا على تقييم قطاعات من الماضي مازالت غير مستكشفة بعد بشكل كاف. لكن إلى جانب هذا العنصر النظري الكوني تهدف الأستاذية في التاريخ الى تعميق المعرفة لدى الطالب بالتاريخ التونسي في أبعاده المتوسطية والافريقية والعربية الإسلامية والوطنية.
جرت العادة أن تقع مقاربة التاريخ حسب خمس فترات كبرى، هي :
ما قبل التـاريـخ
تـاريـخ قـديـم
تاريخ وسيط
تاريخ حديث
تاريخ معاصر
على غرار العلوم الانسانية الأخرى يستعين التاريخ –الذي ظل لفترة طويلة محسوبا على الدراسات الأدبية- بالأدوات العلمية كالإعلامية وعلم الإحصاء والاقتصاد، إلخ… كما تتوفر للطالب في شعبة التاريخ إمكانية تعلم اللغات التي طبعت – إضافة الى العربية والفرنسية- التاريخ التونسي مثل اللاتينية والتركية. وتتضمن شهادة الاستاذية في التاريخ ايضا دروسا في الجغرافيا
المرجــــــــــــــــع

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire